‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 يونيو 2009

أسرة جاكسون تطلب إعادة تشريح جثته خشية عمل إجرامي


فيما استمر المعجبون بالتوافد على القصر المستأجر الذي توفي فيه مغني البوب العالمي جاكسون منذ يومين، استمرت التساؤلات بشأن أسباب وفاته وعن أيامه الأخيرة ومستقبل أطفاله وأملاكه، وطلبت أسرته إجراء تشريح جديد بعد أن استبعد التشريح الأول حصول عمل إجرامي باعتباره سبب وفاة "ملك البوب"، نقلا عن وكالات.
ووفقاً لما ذكره جيسي جاكسون داعية حقوق الانسان وصديق الأسرة لشبكة "سي إن إن" الاخبارية الأمريكية فإن أقارب مايكل جاكسون لازالوا غير قادرين على الاتصال بطبيب جاكسون الخاص لمعرفة حالة المغني العالمي خلال ساعاته الأخيرة.وأوضح جيسي جاكسون أن أفراد الأسرة يشعرون بقلق متزايد لأنهم لازالوا غير قادرين على الاتصال بكونراد روبرت موراي طبيب جاكسون الخاص. وأشار إلى أن الأسرة ترغب في إجراء عملية تشريح ثانية وأن لديهم عدداً لا حصر له من التساؤلات.وتساءل: "متى حضر الطبيب؟ ماذا فعل؟ هل حقنه وإذا كان حدث فبماذا؟".

وزعم أن موراي اختفى في الساعات التي تلت وفاة المغني العالمي، وهو ما أثار تساؤلات ذات مغزى لا يمكن التغاضي عنها حتى يتم العثور على إجابات لها.
وأضاف "إنه (الطبيب) مدين للأسرة وللناس" للإدلاء بتفاصيل الساعات الاخيرة في حياة مايكل والاعلان عما حدث.
وكان من المقرر أن يلتقي طبيب القلب مع محققي الشرطة للمرة الثانية في وقت متأخر من مساء السبت بالتوقيت المحلى إلا أنه لم يلتق مع أي فرد من الأسرة منذ وفاة جاكسون.
ورافق موراي جاكسون بصورة منتظمة وحاول إعادة إفاقته عقب انهياره بمنزله في لوس أنجلوس يوم الخميس الماضي.
ولم تكشف عملية تشريح جثمان جاكسون عن شبهة جريمة قتل وراء الوفاة، كما أن الشرطة قالت إن موراي ليس مشتبهاً به. وتم التحفظ علي سيارة موراي كدليل عقب وفاة جاكسون.
وتوفي جاكسون عن عمر يناهز 50 عاماً نتيجة سكتة قلبية.
وذكرت شبكة "سي ان ان" الاخبارية أمس السبت نقلاً عن إدارة الطب الشرعي بلوس انجلوس ان جثمان جاكسون نقل إلى مكان لم يكشف النقاب عنه وسيظل سراً بناء على طلب أسرة المغني الراحل.
وقال إد وينتر نائب رئيس إدارة الطب الشرعي في لوس انجلوس للصحافيين "نطالبكم باحترام رغبات الأسرة.. إنهم جميعاً في حالة حزن كل بطريقته".
ويتردد ان شركة الحفلات التي كانت تنظم جولة عودة جاكسون المكثفة إلى الغناء هي التي وظفت موراي. وقالت الشركة ان جاكسون خضع أخيراً لاختبارات طبية دقيقة وإنه كان في حالة جيدة.
وأصبح طبيب جاكسون والادوية التي كان يتناولها محل اهتمام كبير بعد أن أشارت تقارير إلى أن جاكسون كان في حالة نشاط وتركيز وروح معنوية مرتفعة في الليلة التي سبقت وفاته.
وكان جاكسون يعمل في واحدة من آخر "بروفات" الحفل في لوس انجلوس قبل سفره إلى لندن كما كان مقرراً.
وقال مدير العرض كيني اورتيجا لصحيفة "لوس انجلوس تايمز" أمس السبت "كانت هناك مرتان وقف فيهما مايكل بجواري ونظرنا على المسرح سوياً وكنا نشع بالسرور أننا وصلنا الى هذا المكان". وأضاف "لقد كان سعيداً.. لقد شعرنا بذلك وشاركناه في ذلك.. لقد كنا على بعد أربعة او خمسة أيام من الانتهاء من العمل في لوس انجلوس والتوجه الى لندن وكان في حالة جيدة للغاية.. لقد كان يرقص ويتدرب ويعمل كل يوم.. لقد كان متحمساً ومشاركاً في كل جانب إبداعي لهذا الانتاج".

العربية

[ ... ]

السبت، 27 يونيو 2009

رسالة حازمة من موسوي لمجلس صيانة الدستور: الحل إلغاء الانتخابات


دبي - (العربية) نجاح محمد علي

بعث المرشح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات الإيرانية مير حسين موسوي السبت 27-6-2009 برسالة إلى مجلس صيانة الدستور أكد فيها أنه لا حل للأزمة الناشبة في البلاد "إلا بإلغاء الانتخابات". وفي وقت سابق اليوم، منعت إيران أحد حلفاء موسوي من مغادرة البلاد، فيما تتردد أنباء أن كبار مراجع الدين في قم يبحثون سيناريوهات الخروج من "أزمة الانتخابات الرئاسية".
وقد ساد الهدوء شوارع طهران السبت، وعادت الحياة إلى طبيعتها. وأوضحت السلطات الإيرانية أنها لا تعتزم إجراء انتخابات جديدة، وشكلت محكمة خاصة للتعامل مع مئات المحتجين المحتجزين،

ونقلت رويترز عن أبو الفضل فاتح مدير المكتب الإعلامي لموسوي، قوله إن منهع من السفر لن يغير موقفه السياسي، مضيفا أنه منع من مغادرة إيران بسبب "دوره" في التطورات التي وقعت بعد الانتخابات.
ويدرس فاتح في بريطانيا للحصول على درجة الدكتوراه. وأبلغ فاتح الوكالة "لا يمكن لمثل هذه الضغوط أن تدفع أشخاصا مثلي إلى تغيير مواقفهم السياسية. الحظر المفروض لن يغير موقفي السياسي".
وإلى ذلك، قالت "العربية"، السبت، نقلا عن مصادر مطلعة إن كبار مراجع الدين في قم يبحثون مع لجنة الأمن القومي والخارجية في البرلمان سيناريوهات مختلفة لحل أزمة الانتخابات، حتى بعد إعلان مجلس صيانة الدستور تأييده صحة الانتخابات ونزاهتها.
وأكدت مصادر في بيت المرجع الديني لطف إله صافي كلبيكاني أن كلبيكاني اجتمع إلى المرجع شبيري زنجاني، وتناول معه أهمية إحقاق حقوق المعترضين على نتائج الانتخابات، فيما أكدت مصادر في بيت المرجع مكارم شيرازي أنه اقترح حلا للمصالحة الوطنية وإزالة الخلافات، لم يكشف عن تفاصيله.إلى ذلك أعلن أمين عام مجمع محققي ومدرس الحوزة العلمية في قم حسين موسوي تبريزي أن بإمكان مجمع تشخيص مصلحة النظام برئاسة هاشمي رفسنجاني، أن يكون طرفا محايدا لحل الأزمة، وقال إن مير حسين موسوي لن يقبل بلجنة تحقيق يشكلها مجلس صيانة الدستور؛ لأن أعضاءها غير محايدين.
وأعلن مجلس صيانة الدستور المكلف الإشراف على الانتخابات والتحقق من النتائج، الجمعة عن إنشاء لجنة يفترض أن تعد تقريرا حول الانتخابات التي جرت في 12 يونيو/حزيران وأثارت نتائجها احتجاجات.
ومن جهة أخرى، أبدى المرشح المحافظ للانتخابات الرئاسية الإيرانية محسن رضائي استعداده للمشاركة في لجنة خاصة أنشأها مجلس صيانة الدستور لإعادة فرز 10% من بطاقات الاقتراع، في حال شارك فيها المرشحان الآخران -مير حسين موسوي ومهدي كروبي- اللذان يحتجان على نتيجة الانتخابات أيضا، كما أفادت وكالة الأنباء العمالية "إيلنا".
ولا يزال موسوي، أبرز منافس للرئيس محمود أحمدي نجاد، والمرشح الإصلاحي كروبي يطالبان بإلغاء الانتخابات باعتبار أنه تخللتها أعمال تزوير. ولم يصدرا بعد ردهما على مشاركة ممثليهما في اللجنة الخاصة.

[ ... ]

الجمعة، 26 يونيو 2009

الشهيدة ندا....رمز المقاومة من أجل التغيير في إيران


















ندا أغا سولطاني، طالبة ايرانية، في العشرينيات من عمرها، كانت تتظاهر يوم السبت الماضي، مثل الآلاف من الشباب والشابات في ساحات العاصمة اليرانية طهران.غير أن مصير ندا كان مختلفا، حيث أصابتها رصاصة قاتلة في صدرها، رصاصة سددها أحد رجال الأمن من سطح بناية مجاورة لمكان المظاهرة.
موت ندا تم تصويره من طرف أكثر من هاتف محمول، في شريط من أقل من دقيقة. وقد جاب شريط موت هذه الشابة الايرانية التراجيدي، أرجاء العالم بفضل الانترنيت، في أقل من ثماني واربعين ساعة،فشاهده ملايين البشر، واحتلت صورها وأخبارها واجهة وسائل الاعلام العالمية منذ يوم الأحد الماضي.فقد أضحت ندا رمزا للمقاومة من أجل التغيير في ايران.حيث تحولت صورة وجه الشهيدة المضرج في الدماء، إلى أيقونة للغضب والحزن، يحملها الآلاف من الشباب والشابات في العديد من المظاهرات الصاخبة في ايران ...
لا يعرف الشيء الكثير عن ندا، باستثناء انها طالبة جامعية ، جميلة، وأنها كانت في فترة خطوبة.وأنها جاءت الى المظاهرة رفقة والدها.
وفي الشريط يظهر رجل يحاول انقاذها، ويرجوها بحرقة بألا ترحل، اختلفت الروايات حول هويته، بين من يقول أنه ابوها ومن يزعم أنه أحد أساتذتها.طبيب عاين الفاجعة ، أعلن في شريط آخر على الانترنيت ، بأن الفقيدة فارقت الحياة فورا، في أقل من دقيقتين، وأن الرصاصة أصابت قلبها في مقتل.
بعد الحادث الفاجعة، ظهرت صور أخرى للشهيدة ، تم نشرها وتداولها على نطاق واسع في العالم.تبدو في بعضها مرتدية الحجاب و في أخرى بشعر مكشوف، لكن بابتسامة في وجه الحياة.
في الأمس حاول حوالي ألف شخص التجمع في ساحة "هافتي تير"، بوسط طهران، على اثر نداء تم نشره في موقع "تويتر" الشهير، من أجل تأبين الشهيدة ندا، توديعها الوداع الاخير.غير ان السلطات الامنية منعت التجمع، وعملت على تفريق الحشود بالقوة...
[ ... ]
 

©2009 marah magazine | by TNB| تعريب وتطوير: حسن