‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 ديسمبر 2009

العدالة و التنمية يطالب بالتحقيق في فيلم

لقطة من الفيلم

لقطة من الفيلم

الرباط ـ حسن الأشرف

طالب "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي المعارض، بفتح تحقيق حول فيلم سينمائي تم عرضه في المهرجان السينمائي الدولي الذي نُظم في مدينة مراكش أخيرا، بسبب "تضمنه لكلام يتجرأ فيه صاحبه على الله سبحانه وتعالى، علاوة على تضمنه مشاهد مخلة بالآداب العامة"، وفق تعبير بلاغ الحزب.

لكن الناقد السينمائي أحمد بوغابة نفى وجود أية نية لدى مُخرجَيْ الفيلم في التجرؤ على ذات الله تعالى أو الإساءة للمقدسات، مبرزا أن الحزب الإسلامي اعتاد الركوب على مثل هذه المواضيع، ودأب على ممارسة ما أسماه "التسويق السياسي".

يُذكر أن فيلم "الرجل الذي باع العالم" الذي أخرجه الأخوان سهيل وعماد نوري، يتناول إشكالية الخوف من السعادة بعد معاناة طويلة، من خلال قصة شخص لم يصدق أنه سيصبح سعيدا.

عودة للأعلى

معايير للفن

وطالب حزب العدالة والتنمية المغربي بفتح تحقيق رسمي حول ما تضمنه فيلم الرجل الذي باع العالم "إحقاقا للحق وصيانة للمقدسات"، بسبب مشاهد غير لائقة، وجملة جاءت في حوار هذا الشريط السينمائي.

واعتمدت مطالب الحزب المعارض بالتحقيق على ما راج من كون بطلة الفيلم ذكرت في أحد المشاهد أن "الله ليس له الوقت لسماع دعاء أمها، لأنه مشغول بعزلته..".

واعتبر نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الدكتور لحسن الداودي أن المطالبة بفتح تحقيق رسمي بخصوص الفيلم أمر طبيعي ومطلوب، نظرا لما جاء في بعض مقاطعه ومشاهده من كلام يتضمن جرأة على الله تعالى، علما أن المغرب دولة الحق والقانون، وبالتالي من المفروض أن تتولى البحث في هذا الموضوع.

وأضاف الداودي في حديث لـ"للعربية نت" أن للحكومة دور رقابي، وإذا قررت بعد إجراء البحث أن الفيلم جيد ولا يتضمن ما راج بخصوصه فلتتحمل مسؤولياتها في ذلك، وإن وجدته كما قلنا فلتتحمل مسؤوليتها أيضاً".

ودعا الداودي إلى "تحديد معايير المنتوج الفني عند تقديمه للجمهور"، مشيرا إلى أن الفن إذا لم ينضبط بمعايير معينة وإذا كان سيتجرأ على جميع المواضيع ويمس بالمقدسات ويخل بالأخلاق العامة، فهذا لا يمكن اعتباره فنا وستنتج عنه فوضى عارمة.

وشدد الداودي على أن الفنان، سواء كان مخرجا أو ممثلا، يجب أن يحترم المجتمع الذي ينتمي إليه، لكون هذا المجتمع له حقوق على الفرد، مبرزا أن الليبرالية المتوحشة منحت للفرد حقوقا طغت بحدة ومست بحقوق المجتمع ككل، بخلاف الإسلام الذي صان حقوق الفرد والجماعة على السواء.

عودة للأعلى

تسويق سياسي

في المقابل، شكك الناقد السينمائي أحمد بوغابة في خلفيات طلب حزب العدالة والتنمية، مشيراً إلى أن الأخير "دأب على البحث والاجتهاد في أي فيلم سينمائي مغربي لعله يجد فيه ثغرة أو مشهدا أو قولة لممثل ما، ليجعله قضية سياسية حتى يكون في الواجهة بأي شكل من الأشكال".

وأضاف بوغابة في حديث لـ"العربية نت" أن هذا السلوك من الحزب ليس جديدا، فهو معروف بسعيه نحو الظهور بمظهر "حارس الفضيلة"، وهي طريقة خاصة لممارسة "الماركتينغ (التسويق) السياسي" على حد تعبير بوغابة.

وبخصوص فيلم "الرجل الذي باع العالم"، يرى بوغابة أنه شريط سينمائي يتضمن عملا احترافيا وبناء دراميا جيدا، كما أنه يتميز باجتهاد فني ومستوى عال جدا على الصعيد التقني والأدائي والكتابة السيناريستية، مشيرا إلى أن الكثيرين قد لا يفهمون سياق ومضمون الفيلم منذ الوهلة الأولى، لكونه فيلما موجها إلى النخبة السينمائية والمثقفة من الجمهور والمتابعين.

وأضاف أن الجملة موضوع الجدل في الفيلم "ليس فيها أي سوء نية ولا أية إساءة لذات الله تعالى، وبالتالي ليس هناك ذلك البُعد الذي أراد أن يصوره الحزب الإسلامي حول الفيلم ويطالب بالتحقيق فيه".

من جهته، أشاد وزير الاتصال السابق نبيل بنعبد الله بمضامين الفيلم المذكور، ورأى فيه مهنية كبيرة وحداثة في الطرح والرؤية الفنية، مشيداً بكونه من نوع الأفلام التي تتطلب مشاهدات متوالية ولا يتم الاكتفاء بالمشاهدة الأولى للحكم عليه، وذلك كي يتم استيعاب كافة رسائله الفنية والخطابية.

العربية .نت

[ ... ]

مغربي يجمع صور زعماء العالم مذيلة بتوقيعاتهم

رشيد بداوي يراسل الزعماء والقادة

رشيد بداوي يراسل الزعماء والقادة

الرباط - عبدالله إيماسي

"وللناس في ما يعشقون مذاهب"، ومذهب المغربي رشيد بداوي (34 سنة) في العشق يتجسّد في هواية جمع صور زعماء الدول ورؤساء الحكومات والمنظمات الدولية مذيلة بتوقيعاتهم الرسمية، بعضهم لا يكتفي بتوقيعه فقط بل يضمّن الصورة عبارات الثناء والتشجيع على مواصلة هذا التقليد.

منذ خمس سنوات، اختار رشيد الحاصل على شهادة الماجستير في الاقتصاد لنفسه هواية مميزة وفريدة، وهي مراسلة العديد من الشخصيات السياسية الدولية التي تشبع الشاب بأفكارها، وآمن بدورها، ولها موقف إيجابي في التعامل مع العديد من القضايا التي تهم المغرب والعالم العربي.

وعندما سُئل عما إذا راسل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أجاب "لا يشرفني أن يكون بوش ممن أنشد توقيعه، فبخط يده صدر قرار قتل الأبرياء في مناطق عدة من العالم، أنا أبحث عن أوتوغرافات رسل السلام والتنمية في بلدانهم ومن خلال المنظمات التي يرأسونها".

عودة للأعلى

"الإنترنت" في خدمة الهواية

وبعد أن يقوم رشيد بعملية البحث في الإنترنت عن العنوان الرسمي للشخصية التي يأمل في الحصول على توقيعها، يسارع إلى مكاتبتها عبر البريد المضمون، هذه الخطوة يراها الشاب "ضرورية وتعطي للمرسل إليه انطباعاً عن جدية الموضوع، وبذلك أضمن نسبة مئوية كبيرة من الجواب على رسالتي".

وفي أحايين كثيرة كللت مبادرات الهاوي بالتعثر، مرة قام بمراسلة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا يطلب صورته الموقعة، لكن الجواب كان حاسماً: مانديلا الحاصل على جائزة نوبل اعتذر لرشيد بداوي عن الاستجابة لطلبه، مبرراً ذلك بأنه لم يعد يمنح توقيعه منذ تنحيه عن رئاسة جنوب إفريقيا، على الأقل يقول رشيد "حصلت على معلومة ثمينة عن الزعيم الزنجي".

ويحتفظ ألبوم بداوي اليوم بما يفوق 40 صورة عليها توقيع الشخصيات السياسية العالمية، بدءاً بأوتوغراف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مروراً برئيس المفوضية الأوروبية رئيس المنظمة الفرنكوفونية عبدو ضيوف، وصولاً إلى رئيس فرنسا الحالي نيكولا ساركوزي، والسابق جاك شيراك، وأخيراً توقيع رئيس الوزراء السويدي.

ومنذ أسابيع يتردد هذا الشاب يومياً على علبة رسائله بالبريد المركزي في شارع محمد الخامس بالعاصمة الرباط، إنه ينتظر بفارغ الصبر، تاريخ توصله بجواب على خطابه من البيت الأبيض، ينتظر أن تلتحق الصورة المختومة بتوقيع الرئيس الأمريكي بارك أوباما الحاصل هذا العام على جائزة نوبل للسلام، بما توافر لديه من الصور والأوتوغرافات والمراسلات.

عودة للأعلى

معرض في الأفق

وعن مشاريعه المستقبلية، يؤكد بداوي أنه بصدد التفكير الجدي في موعد لتنظيم معرض لهذه الصور الموقعة، حتى ينفتح الجمهور المغربي خصوصاً الشباب على هذه التجربة.

قد يرى البعض أنها هواية فقط، لكن لرشيد رأي آخر، "مع مرور الزمن ستتحول هذه الصور إلى وثائق تاريخية شاهدة على شخصيات سياسية دولية أثرت بفعلها ومبادراتها في العصر الذي نعيش فيه".

[ ... ]

الأحد، 28 يونيو 2009

الإنترنت يزعزع استقرار الحياة الزوجية في أيرلندا


لندن: دخل الإنترنت على خط العلاقات الزوجية بقوة في أيرلندا الجنوبية، وأصبح سببا في توتيرها، منذ ثلاث سنوات، بل وفي خلق خصام بين الأزواج، على ما أعلنته أول من أمس، دائرة تقدم خدمات استشارية للأزواج، نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية. وأظهر مسح أعدته دائرة رعاية الزواج التابعة للكنيسة الكاثوليكية (اكورد) في أيرلندا، أجري خلال النصف الأول من العام الحالي، أن 7% من المتزوجين، يجدون في قضاء أحد الزوجين وقتا طويلا في الفضاء الافتراضي مشكلة رئيسية في اندلاع الخلافات مع الشريك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن جون فاريللي، مدير الاستشارات في «اكورد»، قوله إن المشكلة تنامت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وتوزعت أسبابها الرئيسية بين «القمار عبر الإنترنت، وعدم الإخلاص، وقضاء أحد الشريكين وقتا طويلا أمام الإنترنت بدلا من تمضيته مع الشريك أو مع العائلة». وأظهرت الإحصاءات أيضا، تنامي تأثير الضغوط المالية على الأزواج بسبب موجة الانكماش الاقتصادي التي طالت أيرلندا. وكان 20% من المتزوجين الذين لجأوا إلى «اكورد»، أقروا عام 2007، بأن الوضع المالي يقف وراء مشكلاتهم الزوجية، وقد ارتفعت النسبة هذه إلى 31% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي. وقال فاريللي إن «الانكماش الاقتصادي يواصل التأثير على الزواج والأسرة، مع شعور الناس بأنهم يفقدون سيطرتهم على حياتهم». يذكر أن «اكورد»، تضم 57 مركزا موزعا في أرجاء أيرلندا، وهي تقدم نحو 30 ألف جلسة استشارية سنويا لمتزوجين يعانون من مشكلات.

عن موقع ياساتر

[ ... ]

السبت، 27 يونيو 2009

الهنود يقاطعون البيبسي كولا والكوكاكولا


منعت ستة ولايات هندية منعا كاملا او جزئيا بيع المشروبات التي تنتجها الشركات الاميركية «بيبسيكو» و«كوكا كولا» بعد اسبوع من نشر دراسة محلية اشارت الى وجود نسبة مبيدات غير مقبولة في هذه المشروبات الغازية.
واعلنت ولايتا كيرالا وكارناتاكا الجنوبيتان الاربعاء انهما اتخذتا اجراءات ضد مشروبات هاتين الشركتين فضلا عن ولايات غوجارات في الجنوب وماديا برادش في الوسط وراجستان والبنجاب في الشمال.

وتتالت القرارات بسرعة كبيرة بعد دراسة ل «مركز العلوم والبيئة» (سنتر فور ساينس اند انفايرنمت) افادت ان 57 عينة استخلصت من احد عشر نوعا من المشروبات التي تصنعها الشركتان تحوي نسبة كبيرة من رواسب المبيدات اكبر بما بين 24 ومئتي مرة عن المستوى المقبول. وسارع منتجو الشركتين الاميركتين في الهند الى التأكيد ان مشروباتهم غير ضارة
بالصحة، من دون جدوى. وكانت ولاية كيرالا الاكثر صرامة فاعلنت عن حظر تام.
وقال رئيس حكومة ولاية كيرالا في اس اشوثاناندان «قررنا منع بيع وانتاج المشروبات غير الكحولية من كوكا كولا وبيبسي في الولاية لان منتجاتهم تحوي نسبة عالية من المواد السامة مما يضر بالصحة العامة».
وكان اشوثاناندان راس حربة الحملة التي ادت في شباط - فبراير 2004 الى اغلاق معمل كوكا كولا في بلاشيمادا على بعد 370 كلم شمال شرق عاصمة الولاية ثيروفانانثابورام.
واتهم القرويون القاطنون قرب المعمل عملاق المشروبات الغازية باستنفاد المياه الجوفية وبتلويث التربة. واضطر المعمل الى الاغلاق.
وقال اشوثاناندان الاربعاء ان اجراء مماثل سيتخذ ضد مصنع لشركة بيبسي. وقال «سنتخذ اجراءات لنغلق معمل بيبسي في بلدة بوثوسيري» (منطقة بالاكاد).
واعلنت ولاية كارناتاكا من جهتها الاربعاء ان احد عشر نوعا من مشروبات بيبسي وكوكا كولا الغازية سيمنع بيعها في جميع المدارس والمشافي العامة ابتداء من 14 اب - اغسطس. واشار وزير الصحة في الولاية ار اشوك الى ان المشروبات ستمنع داخل وفي محيط بعرض مئة متر عن المدارس الابتدائية والثانوية والمشافي.
واكتفت الولايات الاخرى ايضا بفرض المنع في المدارس والدوائر العامة.

موقع يا ساتر

[ ... ]

وفاة المشجع علي السباعي



فجع الوسط الرياضي في مصر وذلك بوفاة أشهر مشجع مصري(علي السباعي) عن عمر يناهز 53 عامًا بعد يومين فقط من خروج المنتخب المصري من بطولة كأس القارات بجنوب افريقيا امام الولايات المتحدة الامريكية 3 الى صفر .السباعي الذي اشتهر بعزفه على العود في المدرجات كان يتواجد في كل البطولات الدولية كان اخرها بطولة خليجي 19 التي أقيمت في مسقط.لكنه تخلف عن بطولة القارات الحالية بسبب مرضه الذي اقعده في بلدته بالمحلة الكبرى .يذكرأن السباعي من مواليد مدينة المحلة الكبرى عام 1956 وحاصل على بكالوريوس تربية قسم الأحياء كما انه درس الموسيقى ليتعلم العزف على العود نظرا لشغفه وحبه للفن .نتقدم بأحر التعازي لأسرة الفقيد وتسأل المولى عز وجل ان يسكنه فسيح جناته وان يصبر اهله.

[ ... ]

الجمعة، 26 يونيو 2009

وفاة مغني البوب الأمريكي مايكل جاكسون إثر أزمة قلبية


















لوس أنجلوس ـ وكالات

أعلنت مصادر طبية أمريكية عن وفاة ملك البوب الأميركي مايكل جاكسون عن سن يناهز 50 عاما، وذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" وموقع "تي أم زد" على الإنترنت ان نجم البوب مايكل جاكسون توفي إثر أزمة قلبية بعد نقله للمستشفى في حالة غيبوبة عميقة.

وقال موقع "تي أم زد" المعني بالترفيه إن جاكسون أصيب بتوقف في القلب في وقت سابق ولم يتمكن المسعفون من إنعاشه, حيث توقف قلبه عن النبض.

في تصريح لمتحدث باسم معهد الطب الشرعي في لوس انجلوس لشبكة "سي.ان.ان" التلفزيونية. وقال هذا المتحدث الليوتنانت فرد كوريل مؤكدا معلومات لوسائل الاعلام الاميركية، ان "جاكسون قد نقل الى المستشفى ... كان غائبا عن الوعي عندما لدى وصوله، وتأكدت وفاته في الساعة 14,26 (بتوقيت غرب الولايات المتحدة) بعد الظهر"، فيما امتنع كوريل تقديم اي ايضاح عن اسباب الوفاة، قائلا ان تشريحا سيجرى لتحديدها.

و كانت الانباء تواترت في الولايات المتحدة عن نقل المغني مايكل جاكسون الى المستشفى بسبب عدم انتظام دقات القلب في البداية قبل ان يتأكد دخوله في حالة غياب الوعي بسبب عدم وصول الاوكسجين الى دماغه ومن ثم نقلت صحيفة لوس انجلوس تايمز خبر وفاته وهو في الخمسين من العمر.

وكان موقع "تي ام زد" اول من تحدث عن نقله الى المستشفى في ظهر الخميس بحسب التوقيت الاميركي، قبل ان تتحدث لوس انجلوس تايمز عن وفاته. ولم يقدم والد المغني الذي اتصل به موقغ اي! اونلاين اي ايضاحات حول الوضع الصحي لمايكل جاكسون. وقال والد المغني للموقع "انا في لاس فيغاس، وقد اتصل بي اشخاص من لوس انجلوس وهم موجودون مع مايكل ويقولون لي انه نقل الى المستشفى". واضاف ان "والدته في طريقها الى المستشفى".

جاكسون في سطور

ولد مايكل جاكسون في التاسع والعشرين من اغسطس 1958، هو الابن السابع لعائلة جاكسون، وقد ظهر لاول مرة على المشهد الغنائي وعمره لم يتجاوز الحادية عشرة كعضو في فريق العائلة الغنائي (جاكسون فايف).

ولد في دينة غاري بانديانا لعائلة من الطبقة المتوسطة، لوالده جوزيف والتر ووالدته كاثرين اسثير، اللذين انجبوا تسعة اطفال بضمنهم مايكل، وهم روبي، جاكي، تيتو، جيرماين، لاتويا، مارلون، راندي وجانيت.

عانى كثيراً من سيطرة والده وتحكمه به، وهو ما قيل انه اثر على سلوكه فيما ليتهم بالتعدي على الاطفال، حيث اشركه والده في تدريبات الفرقة، وتعدى عليه بالشتم والسب خلال تلك الفترة في حال تقاعسه ويروي احد اشقاءه ان والده حمل مايكل في مرة من المرات من احدى ساقيه وبدأ يدور به كأنه حبل، كما كان عادة ما يضرب ابناءه الذكور ويدفعهم بقوة نحو الجدران.

ويروي احد اشقاءه ان والده تسلل في مرة من المرات من احد شباب غرفة مايكل جاكسون مرتدياً قناعاً مخيفاً ودخل الغرفة صارخاً لكي يعلم مايكل واشقاءه ان لا يتركوا الشبابيك مفتوحة لدى نومهم بحسب رد الوالد، ولعدة سنوات تالية عانى مايكل من الكوابيس بسبب حركة والده.

والمرة الوحيدة التي تحدث فيها مايكل جاكسون بحسب ويكبيديا عن طفولته كانت مع اوبرا وينفري في عام 1993 حيث قال انه كان يبكي بسبب وحدته وفي بعض المرات كان يندم بسبب امتلاكه والد مثل جوزيف وقد بكى في لقاء صدر في 2003 بكى مايكل حينما تذكر سنوات طفولته.

لكن مع كل هذه الكوابيس، كانت موهبة مايكل جاكسون واضحة منذ سنواته المبكرة، حيث كان يقدم الاغنيات امام زملاء مدرسته، وخصوصاً خلال فترة اعياد الميلاد وعمره لم يتجاوز الخامسة.

في عام 1964 اسس الشقيق الاكبر جاكي فرقة غنائية ضمت عدد من اشقاءه قبل ان ينضم والدا مايكل جاكسون الى الفريق وسميت (جاكسون بروذرز) او (الاخوة جاكسون) وقد بدأ مايكل فيما بعد بالغناء في (الكورس) والرقص على وقع اغنيات الفريق.

بعمر الثامنة وحينما قرر جرماين شقيقه ترك الغناء في الفريق تم تغيير اسم الفريق الى (جاكسون فايف) وبدأت في الانتقال بين الولايات خلال الفترة من 1966 و 1968 وفازوا بالعديد من مسابقات المواهب على مستوى الولايات الوسطى.

في عام 1971 بدأ مشواره منفرداً حينما كان لايزال عضواً في (جاكسون فايف) لينال فيما بعد لقب (كينغ اوف بوب) بفضل البوماته الناجحة (Off The Wall) عام 1979، و (Thriller) في 1982، و (Bad) في 1987 و (Dangerous) في 1991 و (History) في 1995 وهي البومات حققت نجاحات ساحقة حال صدورها.

في بداية الثمانينات اصبح جاكسون اول افريقي امريكي يصل الى العالمية بفضل ظهور قناة ام تي في الغنائية بفضل اغنيات مثل (Beat It) و (Billie Jean) و (Thriller) حيث وصفت الاغنية الاخيرة بانها غيرت المشهد الغنائي العالمي خلال العقود اللاحقة واصبحت الاغنية من (ترويجية) الى (اغاني الشهرة او التي تصنع الشهرة) وهو ما جعل قناة ام تي في بسمعتها اليوم.

في فترة ظهور الاغنية، ظهر ما يعرف بالـ (فيديو كليب) بشكله الحقيقي ليكون اضافة الى الاغنية بدل ان يكون مجرد ديكور لها، وتحول الناس للحديث عن فيديوهات مايكل وما تحتويه بالاضافة الى غناء اغنياته التي كان يقدمها.

في التسعينات كان فيديوهات مايكل تمثل ماوصلت اليه تكنولوجيا تصوير الاغاني عالمياً بفضل اغنيات مثل (Black or White) و (Scream)، ولم تخلو تلك الاغنيات من البعد الانساني مثل اغنية الارض (Earth Song) واغنيته التي تحدثنا عنها (Black or White).

ولم يكتف بالاغنيات الانسانية، بل اضاف اليها انشاء مؤسسة خيرية خاصة به تدعم نحو39 مؤسسة خيرية مستقلة وبفضل ذلك يعد جاكسون من المغنيين القلائل اللذين دخلوا مرتين قاعة المشاهير.



[ ... ]
 

©2009 marah magazine | by TNB| تعريب وتطوير: حسن